اتحاد الهيئات المحلية ينظّم ورشة إطلاق منصة أهداف التنمية المستدامة

اتحاد الهيئات المحلية ينظّم ورشة إطلاق منصة أهداف التنمية المستدامة

30, Jul 2025

 

في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز تبادل المعرفة والتشاركية بين الهيئات المحلية الفلسطينية، نظّم اتحاد الهيئات المحلية ورشة عمل لإطلاق منصة أهداف التنمية المستدامة، بمشاركة ممثلين عن 26 هيئة محلية من مختلف المحافظات، والتي تهدف الى توفير آلية مؤسسية مبتكرة لتبادل المعرفة وتعزيز العمل المشترك بين البلديات، دعمًا لجهود توطين أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي، وتعزيز الكفاءة الفنية والتخصصية للهيئات المحلية.

افتُتحت الورشة بعرض قدمه مسؤول مشاريع أهداف التنمية المستدامة في الاتحاد د. أحمد جابر، استعرض خلالها فكرة المنصة ودوافع إنشائها، موضحًا دورها كمكوّن من مكونات منظومة المنصات المعرفية التي يقودها الاتحاد، والهادفة إلى تحقيق التحسين المستمر في أداء الهيئات المحلية، عبر أدوات عملية مبنية على التقييم الذاتي، والخطط المرحلية، والتعلّم من التجارب، بالإضافة إلى استعراض جهود الاتحاد في توطين أهداف التنمية المستدامة.

وقدّمت رئيس قسم تجميل المدينة في بلدية البيرة م. آمنة أبو شرار، عرضًا تأريخيًا لمسار تطور مفهوم التنمية المستدامة، مرورًا بالمحطات الكبرى مثل مؤتمر ستوكهولم، ريو دي جانيرو، قمة الألفية، وقمة 2015، مع تحليل للمبادئ التوجيهية التي استندت إليها أهداف التنمية المستدامة، ومقارنة تفصيلية بينها وبين أهداف الألفية السابقة.

من جهتها، تناولت مدير الدائرة الهندسية في بلدية بيتونيا م. فداء عازم، الأبعاد المتداخلة لأهداف التنمية المستدامة، وتكاملها من خلال منظور العناصر الخمسة: الناس (العدالة والكرامة الإنسانية)، الكوكب (الاستدامة البيئية)، الازدهار (النمو الاقتصادي الشامل)، الشراكة (التعاون الدولي)، والسلام (الاستقرار والمؤسسات). كما ركّزت على أهمية السياق الفلسطيني في توطين الأهداف عالميًا.

بدورها، استعرضت مدير وحدة التخطيط الاستراتيجي والتنمية الاقتصادية في بلدية نابلس د. آمال هدهد، نبذة عن خارطة الطريق لخطة توطين الأهداف التي أعدها الاتحاد، كما عرضت تجربة بلدية نابلس من خلال ربط أهداف التنمية المستدامة بخطط العمل اليومية، وتكاملها مع برامج البلدية ومشاريعها التنموية. وقدّمت أمثلة واقعية تعكس كيف يمكن تحويل الأهداف العالمية إلى خطط تنفيذية محلية قابلة للقياس والتقييم.

كما قدّم مدير دائرة المراقبة الإحصائية في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أحمد عطية، جلسة تدريبية تفاعلية حول المؤشرات والبيانات الوصفية، ركّز فيها على آليات قياس التقدّم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وأهمية صياغة مؤشرات واضحة تستند إلى بيانات دقيقة، إلى جانب التحديات العملية التي تواجه البلديات في هذا المجال.

وتناولت مدير البرامج والسياسات في الاتحاد م. عهود عناية، ملخصًا حول الحملات التوعوية الاستراتيجية التي سيقوم بها الاتحاد بالشراكة مع الهيئات المحلية، لتسليط الضوء على مساهمات البلديات في تحقيق أهداف التنمية، وتعزيز المشاركة المجتمعية. وتشمل هذه الحملات مبادرات إعلامية وافتراضية، تحمل شعارات مثل: “نحو مستقبل مستدام” و”التنمية تبدأ محليًا” و”الشراكة في التنمية للجميع”، وتهدف إلى تحفيز العمل المحلي، وتوحيد الخطاب التنموي على مستوى البلديات.

وتأتي هذه الورشة ضمن "منصات تبادل الخبرات بين الهيئات المحلية"، الذي يتم تنفيذه بالشراكة مع برنامج الإصلاح في قطاع الحكم المحلي في مؤسسة الـ GIZ، ويضم ست منصات رئيسية تشمل منصة الهندسة والتخطيط، منصة الإدارة المالية، منصة العلاقات العامة، منصة الإبداع والابتكار، منصة أهداف التنمية المستدامة، ومنصة المجالس القروية.

#الاتحاد_الفلسطيني_للهيئات_المحلية #التنمية_المستدامة #توطين_الأهداف #الهيئات_المحلية #بلديات_فلسطين #منصة_التنمية_المستدامة #أهداف_التنمية_المستدامة #التنمية_تبدأ_محليًا #منصات_المعرفة #الحكم_المحلي #الشراكة_من_أجل_التنمية #نحو_مستقبل_مستدام #GIZ